فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 173

[فرع]

تجوز رواية الأكابر عن الأصاغر، فلا يُتوهم كون المرويّ عنه أكبر وأفضل لأنه الأغلب، وهو على أقسام:

الأول: أن يكون الرَّاوي أكبر سِنًّا، وأقدم طبقة، كالزهري عن مالك وكالأزهري (١) ، عن الخطيب.

والثاني: أن يكون أكبر قدرًا عن المرويِّ عنه بأن يكون حافظًا عالمًا والمروي عنه شيخًا راويًا، كمالك، عن عبد الله بن دينار.

والثالث: أن يروي العالم الشيخ عن صاحبه أو تلميذه، كعبد الغني (٢) ، عن الصوري (٣) ، وكالبرقاني (٤) ، عن الخطيب.

ومنه رواية الصحابة عن التابعين، كالعبادلة وغيرهم عن كعب الأحبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت