فهرس الكتاب
الصفحة 174 من 340
ما لا يعني، وهما قبيحان.
والذي يعني الإنسان من أمر معاشه ما يشبعه من جوع، ويرويه من عطش، ويستره من ظهور عورته، ويعفه من زنا، وما تعلق بذلك على جهة دفع الضرورة لا على جهة التلذذ والتمتع والاستكثار، والذي يعنيه من أمر معاده الإسلام والإيمان والإحسان على ما سبق بيانه، والإمعان في ذلك والاستكثار أولى من الإقلال والاختصار.
وهذا الحديث يرجع إلى قوله تعالى: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} [الأنعام: ١٢٠] ونحوه، لأن ذلك جميعه مما لا يعنيه. والله عزَّ وجلَّ أعلم بالصواب.
حجم الخط: