فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 340

بنفع خلق الله حصل من ذلك مقصود قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (١) "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فيكرم جاره، وليكرم ضيفه" (٢) من جمع القلوب وائتلافها وإقامة كلمة الحق بواسطة ذلك، فإذًا يكون نفع ذلك خاصًّا بالمسلم المتصدق وعامًّا للإسلام والمسلمين، وهذا هو مقصود الشرع.

وهذا الحديث يرجع إلى قوله عزَّ وجلَّ {اعْبُدُوا اللَّهَ} {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: ٢] وإلى قوله عليه الصلاة والسلام: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" (٣) "المؤمن كثير بأخيه" (٤) "المؤمن مرآة المؤمن" (٥) .

أي: يبصره (أ) من نفسه بما لا يراه كالمرآة، وهو ضرب من الإعانة "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" (٦) يعني إعانة المظلوم بنصرته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت