[سورة البقرة: ٢٦٤] {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} الآية [سورة البقرة: ٢٦٦] {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ} [سورة البقرة: ٢٦٦] الآية.
وأمَّا مرجعه من السنة فقوله عليه الصَّلاة والسلام: "يقول الله عزَّ وجلَّ " أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه غيرى فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك " (١) وفي رواية " تركته وشركه " (٢) .
وعن أبي موسى أن رجلًا قال يا رسول الله: الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " (٣) رواه السبعة الذين رووا حديث " إنَّما الأعمال بالنيات ".
البحث الثامن: قوله: " الأعمال بالنيات" قدمنا (أ) أن معناه الأعمال صحيحة بالنيات، ثم الصحة هي ترتب آثار الفعل عليه، لكن هذا الحديث مخصوص (ب) بالحس والنظر، أما تخصيصه بالحس فلأن الأعمال العادية