فهرس الكتاب
وقد علم الصحابة هذا الأمر فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة.
فعن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. [1]
ولهذا كان مسروق رحمه الله يقول: إذا حدث عنها: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المبرأة من فوق سبع سموات.
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ". مشكاة المصابيح رقم (5261) .
حرمة امتناع الزوجة عن زوجها إذا دعاها إلى فراشه والحذر من عصيانه ومخالفة أمره
لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن زوجها إذا دعاها إلى فراشه ليجامعها حيث بامتناعها عنه يعرضها للعنة الملائكة لها والعياذ بالله.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". [2]
وفي رواية لهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، ما مِنْ رجلٍ يَدْعُو امرأتَهُ إلى فراشِه، فتأبَى عليه إلا كانَ الذي في السماء ساخطًا عليها، حتى يَرْضَى عنها". ومن رواية لهما:"إذا باتَتِ المرأةُ هاجرةً فِراشَ زوجها لعنتها الملائكةٌ حتى تصبحَ". أخرجه البخاري برقم (3065) ، ومسلم برقم (1436) .
ولا يجوز للمرأة أن تخالف زوجها أو تعصي أمره، ولا يجوز لها أن تدخل في بيته أحد إلا بإذنه.
(1) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة.
(2) رواه البخاري برقم (4897) ، باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، ومسلم برقم (1436) ، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها.