الصفحة 35 من 50

كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إني لأفعله أنا وهذه"، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي طلحة:"أعرستم الليلة"، وقال لجابر:"الكيس الكيس"، والله أعلم أ. هـ. [1]

نهي المرأة عن سؤال زوجها الطلاق من غير بأس

لا يحل للمرأة أن تطلب من زوجها الطلاق بدون سبب شرعي يدعو لطلاقها كما تفعل بعض النساء هداهن الله وأصلح حالهن.

فعن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقها من غير ما بأسٍ، فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ".

وفي رواية:"وإن المختلعات والمنتزعات هنَّ المنافِقاتُ، وما مِن امْرأَةٍ تسألُ زوجَها الطلاقَ مِن غيرِ بأسٍ، فتجد ريحَ الجنةِ، أو قال: رائِحة الجنَّةِ" [2]

قال الطيبي: ينزعن أنفسهن من أزواجهن وينشزن عليهم، (هن المنافقات) أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن لغير عذر هن منافقات نفاقا عمليا. قال ابن العربي: الغالب من النساء قلة الرضا والصبر فهن ينشزن على الرجال ويكفون العشير فلذلك سماهن منافقات والنفاق كفران العشير قال في الفردوس: وقيل إنهن اللاتي يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم. فيض القدير (6/ 263) .

تحذير المرأة من النشوز

(1) شرح النووي (10/ 8) .

(2) صحيح الترغيب (2018) ، والإرواء (7/ 100) ، والصحيحة (632) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت