إِذَا حُذِفَتْ يَاؤُهُ التَّابِعَةُ لِلْحَاءِ فِي الْخَطِّ نَبْدَأُ بِالْخِلافِ فِي آبَاءِ الْمُتَّفِقَةِ أَسْمَاؤُهُمْ، ثُمَّ نَتْبَعُ ذَلِكَ بِذِكْرِ الأَسْمَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ دُونَ الآبَاءِ، وَنُقَدِّمُ فِي كُلِّ تَرْجَمَةٍ مِنَ الْمَوْضُوعَيْنِ جَمِيعًا مَا يَتَعَلَّقُ بِيَحْيَى دُونَ نَظِيرِهِ، مِنْ ذَلِكَ
أَمَّا بَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى فَوَاسِعٌ يَفُوتُ إِحْصَاءَ الأَسْمَاءِ الدَّاخِلَةِ فِيهِ، وَالإِشْكَالُ يَقَعُ فِي نَظِيرِهِ وَهُوَ:
بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ كُوفِيٌّ، حَضْرَمِيٌّ، تَابِعِيٌّ، يَرْوِي