فهرس الكتاب
"وفي الصحيح عن معيقيب نحوه" بدون تعليل أو "بغير تعليل" ، والمراد في الصحيح الجنس، جنس الصحيح، وإلا فحديث معيقيب في الصحيحين، معيقيب ابن أبي فاطمة الدوسي، بدري شهد بدراً، مات في خلافة عثمان -رضي الله عنه-، "نحوه" يعني قريب من لفظه ((لا تمسح الحصى وأنت تصلي، فإن كنت لا بد فاعلاً فواحدة) ) والإذن جاء في الصحيح "بغير تعليل" يعني من دون قوله: ((فإن الرحمة تواجهه) ) نعم، قل.
"وعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: " سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الالتفات في الصلاة? " فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد) ) رواه البخاري.
وللترمذي: عن أنس -وصححه-: ((إياك والالتفات في الصلاة فإنه هلكة, فإن كان لا بد ففي التطوع) ).
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..
لحظة، عندك وللترمذي عن أنس؟
إي نعم.
. . . . . . . . .
إي نعم.
أو مصحح. . . . . . . . .؟
ذكر الشيخ في التحقيق يقول: فإن النقل عن الترمذي في ذلك مختلف باعتراف الحافظ نفسه، وبيان ذلك في الأصل، طبعة الزهيري يا شيخ.
يقول؟
يقول: فإن النقل عن الترمذي في ذلك مختلف باعتراف الحافظ نفسه.
الذي في الكتاب: " وللترمذي وصححه " مقتضاه أنه عن عائشة، نعم، مقتضى العطف في رواية الأولى أن يكون الراوي واحد، لكن هل عندك في المتن في نسخة صحيحة اعتمد عليها المحقق: " وللترمذي عن أنس"؟ أو زادها المحقق؟
ما ذكر الزيادة، ذكر في المتن يا شيخ وعن أنس دون عائشة.
نعم.
طالب: . . . . . . . . .
طيب طلع اللي معك.