فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 2954

"وفي الصحيح عن معيقيب نحوه" بدون تعليل أو "بغير تعليل" ، والمراد في الصحيح الجنس، جنس الصحيح، وإلا فحديث معيقيب في الصحيحين، معيقيب ابن أبي فاطمة الدوسي، بدري شهد بدراً، مات في خلافة عثمان -رضي الله عنه-، "نحوه" يعني قريب من لفظه ((لا تمسح الحصى وأنت تصلي، فإن كنت لا بد فاعلاً فواحدة) ) والإذن جاء في الصحيح "بغير تعليل" يعني من دون قوله: ((فإن الرحمة تواجهه) ) نعم، قل.

"وعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: " سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الالتفات في الصلاة? " فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد) ) رواه البخاري.

وللترمذي: عن أنس -وصححه-: ((إياك والالتفات في الصلاة فإنه هلكة, فإن كان لا بد ففي التطوع) ).

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..

لحظة، عندك وللترمذي عن أنس؟

إي نعم.

. . . . . . . . .

إي نعم.

أو مصحح. . . . . . . . .؟

ذكر الشيخ في التحقيق يقول: فإن النقل عن الترمذي في ذلك مختلف باعتراف الحافظ نفسه، وبيان ذلك في الأصل، طبعة الزهيري يا شيخ.

يقول؟

يقول: فإن النقل عن الترمذي في ذلك مختلف باعتراف الحافظ نفسه.

الذي في الكتاب: " وللترمذي وصححه " مقتضاه أنه عن عائشة، نعم، مقتضى العطف في رواية الأولى أن يكون الراوي واحد، لكن هل عندك في المتن في نسخة صحيحة اعتمد عليها المحقق: " وللترمذي عن أنس"؟ أو زادها المحقق؟

ما ذكر الزيادة، ذكر في المتن يا شيخ وعن أنس دون عائشة.

نعم.

طالب: . . . . . . . . .

طيب طلع اللي معك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت