البرامج التي تقدم الهدف منها طمس وإزالة الفواصل بين المسلم والكافر الذي على السنة والذي على البدعة ، ولربما يرسموا لك رسوم كرتونية ، يعني فيها واحد مكتوب عليه بالخلف كذا والثاني كذا ، مثلًا ممكن يعني يهودي نصراني ، بوذي مسلم ، سني ، بدعي ، كذا وبعد مسح كلها وخلاص يطلع إن كلهم يعني لأنه الآن شوف لو قلت لبعض أصحاب الفرق الباطنية ، قادياني بهائي درزي أي يعني إيش أنت يقولك أنا مسلم صح ولا لا ، طب هؤلاء أصلًا خارجون عن الملة لاعتقاداتهم الباطلة ، فلو نقبل أي واحد يقول أنا مسلم على أنه مسلم فعلًا وموحد ونقول ما نبغى اختلافات ، وما نبغى نقطع الأمة أصبح تمييع للدين ، أيوه طبعًا لأن عددا من المشركين اليوم يقولون نحن مسلمون ، وهم عندهم شرك أكبر مخرج عن الملة ، فأنا ما أعرف هؤلاء يعني كيف يريدون تطمس الفوارق ويزيلوا الشيء الذي يميز الحق عن الباطل ، والسنة عن البدعة ، والشرك عن التوحيد بأي حق يفعلون هذا ، ثم يقولون إيه يعني حتى نكون يعني أمة متحابة ، نقفز فوق الخلافات ، ونتجاوز الخلافات ، يا أخي لما تكون خلافات فقهية في أشياء من الفروع حط يدك على الصدر بعد الركوع ، ولا تنزلها ، بسيطة المسألة ، يعني خلاف فقهي ، لكن أحيانًا يكون شيء يتعلق بتوحيد الربوبية والألوهية ، توحيد الألوهية ، يعني شرك شرك ، شرك مخرج عن الملة ، يقولوا أيوه مو لازم نختلف عنده ما نقف عنده ، وخلي الأمور ماشية ، وكلنا أحباب ، وكلنا مسلمين ، والحمد لله ممكن نزيل الفوارق ، وهذه تدمر الحق ، لأن الحق هو كيف إيش يعني ( ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حي عن بينة ) إيش يعني الله يبتلي العباد ليستخرج ما في قلوبهم وليمحص الله الذين آمنوا ، ويعلم المنافقين ، ويعلم الكافرين ، ويعلم المشركين ، ويعلم المبتدعين ، ويعلم أهل الزيغ ، وأهل العناد ، وأهل النفاق ، ليه هؤلاء يريدون الطمس ، كل هذه الفوارق خلاص ، كله صح ، أين خلاص ، يعني كل