فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 171

حال هذا الاسم في مضارعته الحرف أنهم قد تلاعبوا به فقالوا مرة اَيْمُن الله، بالفتح، ومرة اِيمُن الله بكسر الهمزة، ومرة اَيْمُ الله بحذف النون، ومرّة اِيمُ الله بالكسر، ومرة مُ الله، ومرة مَ الله، ومرة مُنِ ربي، ومرة مُنُ ربي "١.

وقال في النهاية٢: " (ايمُ الله) من ألفاظ القسم، كقولك: لَعمُر الله وعَهْدُ الله. وفيها لغات كثيرة: وتفتح همزتها وتكسر، وهمزتها همزة وصل، وقد تقطع ". انتهى.

٦٨- حديث " إنه أنزلت عليَّ آنفا سورة " وفي حديث جرير " ذكرك آنفا ".

قال أبو البقاء٣: " (آنفا) منصوب على الظرف، تقديره ذكرك زماناً آنفا، أي قريباً من وقتنا، حذف الموصوف وأقام الصفة مقامه. ويجوز أن يكون حالاً من ضمير الفاعل، أي ذكرك مستأنفاً لذكرك. ومنه قوله تعالى: {مَاذَا قَالَ آنِفاً} " ٤. انتهى.

ومثله حديث " إلاّ الدَّيْن سارَّني به جبريلُ آنفا " ٥. وحديث " هل قرأَ أَحدٌ منكم معي آنفا " ٦ وحديث " عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط " ٧.

وقال أبو حيان٨: " (آنفا) منصوب على الحال، تقديره مؤتنفاً مبتدئاً. قالَ: وأعربه الزمخشري٩ ظرفاً، أي الساعة، ولا أعلم أحداً من النحويين عدّه من الظروف". انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت