فهرس الكتاب
العام خادم الحرمين وفقه الله عند لقائه الصحفيين الخليجيين الذين ينشرون صور النساء في صحفهم، وما اتصف به حفظه الله من رجولة وشهامة وشمم ونظر في العواقب وغيرة على المحارم يؤكد خيبة آمال أهل الكيد والمكر.
ومن خوض هؤلاء المستغربين الذي هبُّوا إليه قول أحدهم: (( إنه لا يوجد مانع شرعي إسلامي لقيادة المرأة للسيارة ... وأن قيادة المرأة السعودية للسيارة شأن اجتماعي وليس حكوميًا، ولا يحتاج إلى إصدار فتوى شرعية!!! ) )، واهتمامُ آخرَ منهم بإيجاد فرص لعمل النساء في متاجر بدلًا من عمل الرجال فيها ليظفروا بالبطالة فيتسكّعوا في الشوارع ويَخْلُفوا النساء في القرار في البيوت، فيصدق عليهم المثل: (العَنْز تَسرَح والتيس بالدار) ، وقول الشاعر:
ورأيتُها يوما تغادر بيتنا ... وسألتُها قالت: أريد إدارتي
لم يَبق إلاّ أن أكون مكانها ... وهي التي تسعى لتجلب لقمتي
وطعامها أطهو وأغسل ثوبها ... وكذا أرضع طفلها يا بلوتي
من كتاب محاضرات الجامعة الإسلامية بالمدينة في موسمها الثقافي عام 1394 ـ 1395 هـ ص 241، ضمن محاضرة بعنوان: المرأة بين من كرَّمها ومن أهانها للشيخ عبد الفتاح عشماوي.
ومن خوضهم إظهار وإشهار ما سمَّوه سيدات الأعمال لتكون المرأة السعودية مماثلة لغيرها في البلاد الأخرى: سافرة متبرجة، تختلط بمن شاءت، وتذهب حيث شاءت، وتسافر كيف شاءت، وتشارك الرجال جنبًا إلى جنب في مختلف اللقاءات والاجتماعات في الغرف التجارية وغيرها.