فهرس الكتاب
1 ـ يقول العالم الكبير « باستور » . ـ والذي جعل أصحاب هذه النظرية اكتشافاته البيولوجية تقوم مقام الإيمان بالله تعالى ـ: ( الإيمان لا يمنع أي ارتقاء كان ؛ لاَنّ كلّ ترق يبين ويسجل الاتساق البادي في مخلوقات الله ، ولو كنت علمتُ أكثر مما أعلم اليوم ، لكان إيماني أشد وأعمق مما هو عليه الآن ، ... إنّ العلم لا يمكن أن يكون ماديًا ، ولكنه على خلاف ذلك يؤدي إلى زيادة العلم بالله ؛ لاَنّه يدلّ بواسطة تحليل الكون على مهارة وتبصّر وكمال عقل الحكمة الّتي خلقت النواميس المدبّرة للوجود ) .
2 ـ يقول العالم الكيمياوي « وتز » : ـ ( إذا أحسست في حين من الأحيان أنّ عقيدتي بالله قد تزعزعت ، وجهت وجهي إلى أكاديمية العلوم لتثبيتها ) .
3 ـ يقول الفلكي الكبير « فاني » : ( من الخطأ القول بأن العلم يُفضي بصاحبه إلى نكران وجود الله ) .
4 ـ يقول الجيولوجي الكبير « امون هدبرت » :( العلم لا يمكن أن يؤدّي إلى الكفر ، ولا إلى المادية ، ولا يفضي
إلى التشكيك ).
5 ـ قال العلاّمة والمؤرخ الطبيعي « فاير » : ( كل عهد له أهواء جنونية ، فإنّي أعتبر الكفر بالله من الأهواء الجنونية ، وهو مرض العهد الحالي ، وأيسر عندي أن ينزعوا جلدي ، من أن ينتزعوا مني العقيدة بالله ) (1) .
وقد سئل الدكتور « اندرو كوانواي إيفي » من قبل أحد رجال الأعمال هذا السؤال: سمعت أنّ معظم المشتغلين بالعلم ملحدون ، فهل هذا صحيح ؟!
فأجاب الدكتور قائلًا: ( إنني لا أعتقد أنّ هذا القول صحيح ، بل إنني على نقيض ذلك ، وجدت في قراءتي ومناقشتي أنّ معظم من اشتغلوا في ميدان العلوم من العباقرة لم يكونوا ملحدين ، ولكن الناس أساءوا نقل أحاديثهم ، أو أساءوا فهمهم ) (2)
(1) أقتبسنا هذا المقطع من كتاب روح الدين الإسلامي > عفيف طبارة: 84 عن مجلة الأزهرالمجلد 19
(2) الله يتجلى في عصر العلم > تأليف جون كلوفر: 152).