فهرس الكتاب

الصفحة 17459 من 23340

عَبْدُ اللهِ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِكَيْلَا يَتَّكِلُوا، وَاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ، وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: "بِالْآيَةِ الَّتِي أَنْبَأَنَا بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا، فَوَاللهِ إِنَّهَا لَهِيَ مَا يُسْتَثْنَى. قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَا الْآيَةُ؟ فَقَالَ: "إِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ " وَكَانَ عَاصِمٌ " لَيْلَتَئِذٍ مِنَ السَّحَرِ لَا يَطْعَمُ طَعَامًا، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ، صَعِدَ عَلَى الصَّوْمَعَةِ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ تَطْلُعُ لَا شُعَاعَ لَهَا، حَتَّى تَبْيَضَّ وَتَرْتَفِعَ " (١)


(١) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف حماد بن شعيب -وهو الحِمَّاني، أبو شعيب الكوفي-، لكنه قد توبع. عاصم: هو ابن أبي النَّجود الأَسدي مولاهم الكوفي.
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٤٢) ، وفي "الحلية" ٤/١٨٢-١٨٣، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/٤١٧ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. ورواية أبي نعيم في "المعرفة" مختصرة بلفظ: عن زر أنه لزم أُبيّ بن كعب، وكانت فيه شراسة، فقلت له: اخفض لي جناحك، رحمك الله.
وأخرجه بنحوه الشاشي في "مسنده" (١٤٧٣) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، والشاشي أيضاً (١٤٧٧) ، ومن طريقه ابن عساكر ٦/٤١٧ من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن عاصم بن أبي النجود، به. وسقط من إسناده عند ابن عساكر ثلاثة رواة!
وأخرجه مختصراً الطبراني (٥٢٧) ، والحاكم ٣/٣٠٣ من طريقين عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زر بن حبيش، به. ولفظه: كانت في أبي شراسة.
وانظر (٢١١٩٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت