ليت شعري * * * أهمود ما أراه أم قنوطْ؟!
أين أملاك لهم * * * في كل أفق ملكوتْ؟!
زالت التيجان عنهم * * * وخلت تلك التخوت
أصبحت أوطانهم من* * * بعدهم وهي خبوت
لا سميع يفقه القول * * * ولا حي يصوت
عمرت منهم قبور * * * وخلت منهم بيوت
خمدت تلك المساعي * * * وانقضت تلك النعوت
إنما الدنيا خيال زائل * * * سوف يفوت
ليس للإنسان فيها * * * غير تقوى الله قوت
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَمُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، مُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقُلْتَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَمُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقُلْتَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ. فَقَالَ: مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ. أخرجه أحمد 3/ 186 (12969) و"البُخَارِي" (1367) و"مسلم"3/ 53 (2158) و"النَّسائي"4/ 49.
3 -هل أعددنا للحظة دخول القبر ورجوع الأهل والأحباب؟.
أخرج الدِيَنَوري وابن عساكر عن كُمَيل بن زياد قال: خرجت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما أشرف على الجبَّان التفت إلى المقبرة فقال: يا أهل القبور، يا أهل البِلى، يا أهل الوحشة: ما الخبر عندكم؟ فإن الخبر عندنا قد قُسمت الأموال، وأُيتمت الأولاد، واستُبدل بالأزواج، فهذا الخبر عندنا؛ فما الخبر عندكم؟ ثم التفت إليَّ فقال: يا كُمَيل لو أُذن لهم في الجواب لقالوا: إنَّ خيرا لزاد القتوى. ثم بكى وقال: يا كميل، القبر