فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 32

تعالى: ? وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الجاثية: 28] .

9 -هل أعددنا للحظة أن نزاد عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم؟.

عن أبي حازم , قال: سمعت النبي , صلى الله عليه وسلم , يقول: أنا فرطكم على الحوض , من مر علي شرب , ومن شرب لم يظمأ أبدا , ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني , ثم يحال بيني وبينهم. قَالَ أبو حَازِم: فَسَمِعَ النعمَانُ بْنُ أَبي عَياشٍ وَأَنَا أُحدثهم هَذَا الحَدِيثَ، فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعتَ سَهْلًا يَقُولُ قَالَ: فَقُلتُ: نَعَم. قَالَ: وَأَنَا أَشهَدُ على أَبي سَعِيد الخُدرِي، لَسَمِعتُهُ يَزِيدُ: فيقوزل: إِنهُم مِني. فَيُقَالُ: إِنكَ لاَ تَدرِي مَا عَمِلُوا بَعدَكَ، فَاَقُولُ: سُحْقاَ. سُحقاَ لِمَن بَدلَ بعدي. أخرجه أحمد 8/ 23 (11238) و"البُخَارِي"9/ 148 (6583 و6584) و"مسلم"7/ 65 (6032 و6033) .

أيا عبدُ كَمْ يراك الله عاصيًا * * * حريصًا على الدنيا وللموت ناسيا

أنسيت لقاء الله واللحد والثرى * * * ويومًا عبوسًا تشيب فيه النواصِيَا

إذا المرء لم يلبس ثيابًا من التقى* * * تجرد عُرْيانًا ولو كان كاسيا

ولو أن الدنيا تدوم لأهلها * * * لكان رسول الله حيًا وباقيا

ولكنها تفنى ويفنى نعيمها* * * وتبقى الذنوب كما هيا

10 -هل أعددنا للحظة المرور من على الصراط إما إلى جنة وإما إلى نار؟.

عَنْ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ، فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً , وَيَكْبُو مَرَّةً , وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً , فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا , فَقَالَ: تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ , لَقَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ , فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ , فَيَقُولُ: أَي رَبِّ , أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ , فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا , وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا , فَيَقُولُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ , لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: لاَ , يَا رَبِّ , وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا , وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ، لأَنَّهُ يَرَى مَا لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ , فَيُدْنِيهِ مِنْهَا , فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا , وَيَشْرَبُ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت