قال: فاصبروا.
فقال: والله لا أسألك شيئًا أبدًا.
فقدم البصرة فنزل على ابن عباس رضي الله عنهما ففرّغ له بيته وقال:"لأصنعنّ بك كما صنعتَ برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أهله فخرجوا، وقال:"
"لك ما في البيت كلُّه وأعطاه أربعين ألفًا. وعشرين مملوكًا."
وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي شذرات الذهب في أخبار من ذهب:
"وقد جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون فتيًا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في عشرين كتابًا"
وفي مرض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه، روىبن عباس هذا الحديث الشريف ليزف البشرى لكل عبد صالح يمنحه الله الرؤيا الصادقة:
"كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر, ورسول الله صلى الله عليه وسلم معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال:"
"اللهم بلغت"ثلاث مرات،"أنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح أو ترى له, ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء, فإنه قمن أن يستجاب لكم"
بعض أقواله
عن حرصه على إدراكه الحقيقة والمعرفة يقول:
"إني كنت لأسأل عن الأمر الواحد، ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم".