"اللهم علمه الحكمة".
"اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل".
"اللهم بارك فيه وانشر منه"
دعاء مبارك لايرد من أحب خلق الله على الله، فنال بركته ابن عباس فصار إلى ما صار إليه.
ولقد قربه الفاروق عمر وشهد له بالنبوغ والعبقرية.
يقول ابن عباس:
"كان عمر يسألني مع أصحاب محمد، وكان يقول لي:"
"لاتتكلم حتى يتكلموا"
فإذا تكلمت قال:
"غلبتموني أن تأتوا بمثل ما جاء به هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه"
(شؤون رأسه: الشيب الذي يكون في الرأس)
ولقد وصفه أحد معاصريه فقال:
"إنه آخذ بثلاث، تارك لثلاث .."
آخذ بقلوب الرجال إذا حدّث ..
وبحسن الاستماع إذا حدّث ..
وبأيسر الأمرين إذا خولف ..
وتارك المراء .. ومصادقة اللئام .. وما يعتذر منه".. !!"
وهذا هوعبد الله بن عمر
ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي، أسلم قبل أن يبلغ الحلم، هاجر وهو بن عشر سنين وقيل ثلاث عشرة سنة، أدرك الفتح وهو ابن عشرين سنة، وظل يفتي طوال ستين سنة.