الكتاب: الطب النبوي
المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)
المحقق: مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر: دار ابن حزم
الطبعة: الأولى، ٢٠٠٦ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ) ، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
[[٧] باب في اجتناب من لا يحسن الطب وتضمين الطبيب إذا جنى]
[[٧] باب في اجتناب من لا يحسن الطب وتضمين الطبيب إذا جنى]
٥١- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عَن ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عَن جَدِّه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: من تطبب ولم يكن بالطب معروفا فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن.
٥١- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عَن ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عَن جَدِّه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: من تطبب ولم يكن بالطب معروفا فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن.