الكتاب: الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات
المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (ت ٤٤٤هـ)
المحقق: دغش بن شبيب العجمي
الناشر: دار الإمام أحمد - الكويت
الطبعة: الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٢٩٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
فلكة المغزل تدور فيها، ولو كانت ملتزقة بالسماء لم تجر.
فلكة المغزل تدور فيها، ولو كانت ملتزقة بالسماء لم تجر.
١٣٦- وروى وهب بن منبه عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خلق الله بحراً دون [الفلك] فهو موج مكفوف قائم في الهواء تجري الشمس والقمر والخنس فيه فذلك قوله: {وكل في فلك يسبحون} ) ) .
١٣٦- وروى وهب بن منبه عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خلق الله بحراً دون [الفلك] فهو موج مكفوف قائم في الهواء تجري الشمس والقمر والخنس فيه فذلك قوله: {وكل في فلك يسبحون} ) ) .
١٣٧- وروى عكرمة عن ابن عباس قال: الفلك موج دون السماء قائم في الهواء تجري الشمس، والقمر، والنجوم فيه.
١٣٧- وروى عكرمة عن ابن عباس قال: الفلك موج دون السماء قائم في الهواء تجري الشمس، والقمر، والنجوم فيه.
وقال مجاهد: الفلك كهيئة الرحى.
وقال مجاهد: الفلك كهيئة الرحى.
وقيل: الفلك سرعة جري الشمس، والقمر، والنجوم وسيرها.
وقيل: الفلك سرعة جري الشمس، والقمر، والنجوم وسيرها.
قال الضحاك في قوله: {كل في فلك يسبحون} : الجري والسرعة.
قال الضحاك في قوله: {كل في فلك يسبحون} : الجري والسرعة.
١٣٨- وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الفلك الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس، والقمر وقرأ: {تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً
١٣٨- وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الفلك الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس، والقمر وقرأ: {تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً