فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 176

[فصل: (الاستثناء في الإيمان) ]

[فصل: (الاستثناء في الإيمان) ]

٧٠- ومن قولهم: إن الاستثناء في الإيمان جائز واسع إذا كان عائداً إلى العاقبة أو الكمال، ولا يجوز على طريق الشك، لأن أقل ما يقبل من الإيمان ما لا يجامعه الشكوك.

٧٠- ومن قولهم: إن الاستثناء في الإيمان جائز واسع إذا كان عائداً إلى العاقبة أو الكمال، ولا يجوز على طريق الشك، لأن أقل ما يقبل من الإيمان ما لا يجامعه الشكوك.

٧١- وقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: الاستثناء في الإيمان: سنة ماضية عند العلماء، وليس بشك. قال: وإذا سئل الرجل: أمؤمن أنت؟ فليقل: أنا مؤمن إن شاء الله، أو: مؤمن أرجو.

٧١- وقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: الاستثناء في الإيمان: سنة ماضية عند العلماء، وليس بشك. قال: وإذا سئل الرجل: أمؤمن أنت؟ فليقل: أنا مؤمن إن شاء الله، أو: مؤمن أرجو.

[أو يقول] : آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.

[أو يقول] : آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت