فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 176

[فصل: (في أخبار الآحاد) ]

[فصل: (في أخبار الآحاد) ]

١٥٦- ومن قولهم: إن من تمام السنة وكمالها قبول خبر الواحد، والاستمساك به، والعمل بموجبه من الصحابة من الرجال، والنساء، إذا حدث به الثقة المعروف عن مثله إلى أن يتصل الإسناد بالصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك إذا لم يعارضه خبر مثله، ولا نسخه أثر، ولا اتفق الجميع على ترك استعماله.

١٥٦- ومن قولهم: إن من تمام السنة وكمالها قبول خبر الواحد، والاستمساك به، والعمل بموجبه من الصحابة من الرجال، والنساء، إذا حدث به الثقة المعروف عن مثله إلى أن يتصل الإسناد بالصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك إذا لم يعارضه خبر مثله، ولا نسخه أثر، ولا اتفق الجميع على ترك استعماله.

١٥٧- قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة} ، فدل هذا على أن العدل لا تثبت في خبره، إذ لو كان الفاسق والعدل سواء، لم يكن لتخصيص الفاسق بالذكر فائدة.

١٥٧- قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة} ، فدل هذا على أن العدل لا تثبت في خبره، إذ لو كان الفاسق والعدل سواء، لم يكن لتخصيص الفاسق بالذكر فائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت