فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 176

فسمى الصلاة إيماناً، في نظائر لهذه الآي تدل على أن الإيمان كما قالوه.

فسمى الصلاة إيماناً، في نظائر لهذه الآي تدل على أن الإيمان كما قالوه.

٦٧- فإن قال قائل: فما الإيمان عند المتكلمين من أصحابكم؟!

٦٧- فإن قال قائل: فما الإيمان عند المتكلمين من أصحابكم؟!

قلت: التصديق كما قدمناه أولاً، ودللنا على صحته.

قلت: التصديق كما قدمناه أولاً، ودللنا على صحته.

فإن قال: وما الطاعات عندهم؟

فإن قال: وما الطاعات عندهم؟

قلنا: شرائع الإيمان!، بدليل قوله تعالى في غير موضع: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فوصفهم بالإيمان ووصفهم بعمل الصالحات، فدل على أن الأعمال الصالحة شرائع الإيمان، وأن الإيمان هو التصديق.

قلنا: شرائع الإيمان!، بدليل قوله تعالى في غير موضع: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فوصفهم بالإيمان ووصفهم بعمل الصالحات، فدل على أن الأعمال الصالحة شرائع الإيمان، وأن الإيمان هو التصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت