فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 176

لأمره، وأن يكون كل إسلام إيماناً، لأن من الإسلام إيماناً هو تصديق، ومنه ما ليس بتصديق.

لأمره، وأن يكون كل إسلام إيماناً، لأن من الإسلام إيماناً هو تصديق، ومنه ما ليس بتصديق.

٨٠- فأما قوله عز وجل: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} ، فلا يدل على أن كل إسلام إيمان، وأن الإسلام هو الإيمان على ما ذهب إليه بعض الناس، لأنه لم يكن في أهل تلك القرية مؤمنون مصدقون لله عز وجل، ولا ممن يريد الله بالطاعة، ويستسلم لأمره غير أهل البيت، صاروا هم المؤمنون، وهم المسلمون فقال عز وجل: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين} الآية، فوصفهم

٨٠- فأما قوله عز وجل: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} ، فلا يدل على أن كل إسلام إيمان، وأن الإسلام هو الإيمان على ما ذهب إليه بعض الناس، لأنه لم يكن في أهل تلك القرية مؤمنون مصدقون لله عز وجل، ولا ممن يريد الله بالطاعة، ويستسلم لأمره غير أهل البيت، صاروا هم المؤمنون، وهم المسلمون فقال عز وجل: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين} الآية، فوصفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت