يستحب للزائر أن يتتبع المواضع التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها، والسواري التي كان يجلس إليها، ومصلاه في الليل من المسجد، وبيت فاطمة رضي الله عنها، وكذلك السواري التي كانت الصحابة يجلسون إليها ويصلون فيها، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي فيه قبل أن يتحول إلى موضع مصلاه المعروف به اليوم، وموضع معتكفه صلى الله عليه وسلم، وكذلك أسطوانة التوبة التي ربط أبو لبابة نفسه إليها رضي الله عنه، والأسطوان التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إليها إذا جاءته الوفود، وأسطوانة علي بن أبي طالب.