فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 167

وَقَدْ سَمِعَ الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَاجْتَمَعْتُ بِهِ بِالْمَوْصِلِ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ فَوَائِدَ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ شيءٌ مِنْ كِتَابِهِ الْمُخْتَارِ، وَأَنَا أَسْمَعُ.

٥٠- أَبُو الْبَهَاءِ ثَابِتُ بْنُ أحمد الحراني؛ نزيل دارا.

كان يَجِيءُ إِلَى دُنَيْسَرَ، فَيَمْكُثُ بِهَا الأَيَّامَ، وَكَانَ صَدِيقًا لِوَالِدِي.

وَكَانَ طَبِيبًا فَاضِلا، ذَا فُنُونٍ مِنَ الآدَابِ، وَفَضَائِلَ زَائِدَةٍ عَلَى الطِّبِّ كَالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَحُسْنِ الْخَطِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ ذَا عقلٍ وَدِينٍ، وَكَانَ يَتَلَطَّفُ بِالْمَرْضَى، وَرُبَّمَا أَعْطَاهُمُ الأَدْوِيَةَ وَالأَغْذِيَةَ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ عِوَضٍ.

وَلَهُ شعرٌ كَثِيرٌ، بَعْضُهُ فِي الزُّهْدِ وَذَمِّ الدُّنْيَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت