الْبَابُ الثَّامِنُ فِي ذِكْرِ جماعةٍ لَمْ يَتَبَيَّنْ مَا يَؤُولُ أَمْرُهُمْ إِلَيْهِ مِمِّنْ لاحَتْ عَلَيْهِمْ أَمَارَاتُ الْفَلاحِ
٥٣- أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى، وَيُقَالَ لَهُ: [أَبُو] المفضل ابن الأَسْعَدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُوسَى بْنِ هِبَّانَ، الْمَذُكوُرُ أَبُوهُ أَوَّلُ الشُّعَرَاءِ فِي هَذَا الْكِتَابِ.
قَرَأَ الْقُرْآنَ بِالْقِرَاءَاتِ عَلَى أَبِي سَعْدٍ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَايِمٍ النَّحْوِيِّ الْحَمَوِيَّ بِهَا، وَقَرَأَ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي الْحَسَنِ النِّيلِيِّ بِدُنَيْسَرَ جُمْلَةَ مِنْ كُتُبِ الْقِرَاءَاتِ، وَلَهُ عنايةٌ بِالتَّجْوِيدِ، وَحُسْنِ الأَدَاءِ فِي الْقِرَاءَةِ، وَهُوَ سَامِيُّ الْهِمَّةِ فِي التَّشَاغُلِ بعلومٍ مِنْهَا الْفِقْهُ وَالنَّحْوُ وَالطِّبُّ، وَغَيْرُهَا.