الكتاب: الجامع
المؤلف: عبد الله بن وهب المصري (١٢٥ - ١٩٧ هـ)
حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
الناشر: دار الوفاء
الطبعة: الأولى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الأجزاء: ١
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (٤٦٧) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عندي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥٢- [٥١] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أنا عمرو بن الحارث؛ أن عامر بن يحيى المعافري حدثه؛ أن رجلين من أهل مكة أقبلا يريدان الإسلام، فلما قدما المدينة أتيا كيسان بائع الخمر، فقالا: بعنا خمراً، فإنا نريد أن نشرب منها قبل أن نسلم.
فقال: قد حرمت الخمر، وليس عندي الآن إلا زقاق، ولا أدري هل يحل بيعها؟ انظرا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقالا: انطلق، ولا تسمنا له. فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره.
فقال: ((من هما؟) ) فلم يستطع إلا أن يسميهما له.
⦗٤٨⦘
فقال: ((اذهب فقل لهما: {الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً} اذهب إليهما فقل لهما: إن الذي حرم شربها، حرم ثمنها) ) .