فهرس الكتاب
الصفحة 168 من 170
فمما يجمل بك أن إذا تخرج طلابك ألا تنساهم، وذلك بأن تفتح صدرك لهم، وأن تحسن استقبالهم إذا هم زاروك، وأن تعاملهم وكأنهم أبناء لك قد كبروا وشبوا عن الطوق؛ فذلك من كرم النفس، ومن حسن الوفاء.
بل يحسن أن تبادر إلى السؤال عنهم، وبذل الشفاعة لهم، بل والتكرم في زيارتهم؛ فذلك دليل التواضع وآية السماحة.
حجم الخط: