ولهذا إذا أراد الأدباء أن يبالغوا في الثناء على الممدوح، ويبينوا عظم همته واستسهاله للصعاب -وصفوه بأنه يتبسم في أحلك المواقف وأشدها خطرًا.
قال أبو الطيب المتنبي يمدح سيف الدولة:
تمر بك الأبطال كلمى هزيمةً ... ووجهك وضاح وثغرك باسم
(1) ديوان المتنبي بشرح العكبري 2 / 387.