إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُم علينا سَألْنَاكُمُ الأمانَ لأنْفُسِنا، وذرارينا، وأَمْوالنا، وأهلِ مِلَّتِنا، وشَرَطْنَا لكم على أَنْفُسِنا أن لا نُحْدِثَ في مدائِننا ولا فيما حَوْلنا دَيْرًا ولا كنيسةً ولا قِلَّايةً (٣) ولا صومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدُ ما خَرِبَ منها, ولا نُحييَ ما كان مِنْهَا في خطط المسلمين.
وأَنْ نُوَسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابْنِ السَّبيل. وأن ننزلَ مَنْ نَزَلَها مِنَ المُسْلِمِينَ ثلاثَ لَيَالٍ نُطْعِمُهُمْ.
= أبو عبد الله. ثقة، سيِّد قُرَّاء زمانه، من رجال "تهذيب الكمال"، ١٣/ ٤٣٣ - ٤٣٧ (٢٩٨٢) .
(١) مسروق بن الأجدع الإِمام الفقيه.
(٢) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعريُّ الشامي، مختلف في صحبته، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وكان يُعرف بصاحب معاذ بن جبل لملازمته إيَّاه. وكان أفقه أهل الشام. راجع: "تهذيب الكمال"، ١٧/ ٣٣٩ - ٣٤٣ (٣٩٢٨) .
(٣) بهامش الأصل: "الدير كالرباط، والكنيسة كالمسجد، والقلَّاية كالمعبد".