فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 39

ويضيف الدكتور عصفور أن مسيرة شوقي ضيف العلمية كشفت عن اهتمامه بمجالات اللغة والنحو، ولذلك كتب كتبه المرجعية في هذه المجالات التي بدأ اهتمامه بها عندما عمل في مطلع حياته العلمية عام 1935 محررًا بمجمع اللغة العربية عقب تخرجه وظلت الاهتمامات نفسها تعاوده في عمله الجامعي، وزاده قربًا منها تعيينه عضوًا في مجمع اللغة العربية ثم رئيسًا له. ويري الدكتور جابر عصفور أن الأصول الريفية والنشأة الأزهرية لشوقي ضيف قد دعمتا اهتمامته الدينية وهي الاهتمامات التي ـ حسب عصفور ـ كشفت عن إيمان سني مستنير راسخ في أعماق الوعي الذي اعاد تأمل الإسلام في أخريات العمر فأصدر العديد من الكتب في غزارة لم أعرفها في أحد غيره من أساتذتي الذين أفخر بالانتساب إليهم معني وقيمة.

حارس الثقافة الأصيلة:

أما الكاتب والصحافي بجريدة الأهرام سامح كريم فقد أحصي العديد من المؤلفات التي اثري بها ضيف مكتبتنا العربية في مختلف المذاهب والمشارب النقدية والأدبية لاسيما حول تجارب مؤثرة في الشعر العربي من امثال المتنبي وأبي العلاء وابن سناء الملك، وابن زيدون، وشعراء محدثين مثل البارودي وشوقي وحافظ والعقاد وبيرم التونسي وصلاح عبد الصبور، حيث أفرد لهم دراسات تحليلية وفق مناهج دقيقة للبحث الأدبي، مع دراسات قرآنية وبلاغية ونحوية ونقدية تعمق ما يتناوله من دراسات أدبية.

ويتناول سامح كريم السيرة الذاتية للدكتور شوقي ضيف التي صدرت في جزئين بعنوان معي ويراها نموذجًا لما يجب ان تكون عليه السيرة الذاتية حيث حرص في الجزء الأول علي الحديث عن نشأته وصباه وتعلمه بكتاب القرية فالمعهد الديني فتجهيزية دار العلوم فكلية الأداب بجامعة فؤاد الأول حتي نال الليسانس ودرجتي الماجستير والدكتوراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت