فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 952

واعلم أن من جملة الأنواع التي ينبغي إلحاقُها بما سبق:

رواية الصحابة بعضهم عن بعض. وكان ينبغي أن يوضع عند رواية الأقران أو فيه، لكنْ بينهما عموم وخصوص من وجه. واقتضى الحال أن يذْكر هنا فنقول من الزيادة:

[١٠٥ / و] النوع السادس والستون:

رواية الصحابة بعضِهم عن بعض *.

وهو فن مهم؛ لأن الناظر في السنَدِ غالبا يعتقد أن الراوي عن الصحابي تابعيٌّ، فيحتاج إلى التنبيه على ما يخالف الغالبَ.

فأمَّا رواية صحابي عن صحابي فذلك مما يكثر.

ثم قد يكون ابنا له: كـ " عبدالله بن عمر " عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقد يكون أخًا له: كرواية " ابن عمر، عن حفصة " .

وقد لا يكون كذلك: كرواية " ابن عباس، عن أُبَيٍّ " وجمع ٍ من الصحابة.

وقد يكون في السند ثلاثة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض: كرواية معاوية بن أبي سفيان عن مالك بن يخامر (١) - وقد أثبت جماعة له الصحبة - عن معاذ بن جبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت