فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 362

ولقي باليمن إمام اللغة غير مدافع مجد الدين ابن الشيرازي (١) ، فتناول منه بعض تصنيفه المشهور المسمى «القاموس» في اللغة. ولقي جمعا من فضلاء تلك البلاد.

ثم رجع إلى القاهرة، ثم رحل إلى الشام فسمع بقطية (٢) وغزة والرملة والقدس ودمشق والصالحية وغيرها من القرى والبلاد.

وكانت إقامته بدمشق مائة يوم، ومسموعه في تلك المدة نحو ألف جزء حديثية، منها من الكتب الكبار «المعجم الأوسط» للطبراني، و «معرفة الصحابة» لأبي عبد الله بن منده، وأكثر «مسند أبي يعلى» وغير ذلك، ثم رجع وأكمل كتابه «تعليق التعليق» في حياة كبار مشايخه، فكتبوا عليه.

ولازم الشيخ سراج الدين البلقيني (٣) إلى أن أذن له، وأذن له بعد إذنه: شيخه الحافظ زين الدين العراقي.

ثم أخذ في التصنيف، وأملى «الأربعين المتباينة» بالشيخونية من سنة ثمان وثمانمائة، ثم أملى من «عشاريات الصحابة» نحو مائة مجلس في عدة سنين.

ثم ولي درس الحديث بالمدرسة الجمالية الجديدة فأملى فيها، ثم قطعه لما تركها في سنة أربع عشرة وثمانمائة، وتشاغل بالتصنيف.

ثم ولي مشيخة البيبرسية، ثم تدريس الشافعية بالمدرسة المؤيدية الجديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت