اعتمدت في تحقيقي على نسخة خطية وحيدة نفيسة لم أقف على غيرها، وهي من محفوظات الخزانة العامة بالرباط، تقع في ١٩٣ ورقة خطية، وهي نسخة متقنة خاصة في ضبط المشكل، نادرة التحريف رحم الله ناسخها وهو إبراهيم بن علي الأنصاري كما جاء ذكر ذلك في آخر المجلس الثامن والثلاثين بعد الستمائة.
وهذه المجالس من بدايتها [*] إلى المجلس السابع والثلاثين بعد الستمائة قرئت بالمدرسة الكاملية، ثم من المجلس الثامن والثلاثين بعد الستمائة قرئت بالمدرسة البيبرسية.
وقد قمت بضبط النص والتعليق عليه قدر الإمكان ولم أتوسع في ذلك، وقمت بعمل فهارس علمية ضمنتها الفوائد الواردة في كلام ابن حجر، فما كان من خطإ فمني ومن الشيطان، وما كان من توفيق فهو من الله ﷿ سيدي ومولاي له الفضل والحمد، وما توفيقي إلا به توكلت عليه وهو حسبي ونعم الوكيل.
وكتب
أبو حبيبة
وائل محمد بكر زهران
شنشور/ أشمون/ المنوفية/ مصر الحبيبة