أخرجه الترمذي من رواية رحيل وهو بمهملتين مصغر، عن زيد الرقاشي وقال: غريب (١) .
وأخرجه الترمذي أيضا بهذا السند إلى أنس قال: كان النبي ﷺ إذا كربه أمر قال: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» (٢) .
وقرأت على فاطمة التنوخية، عن أبي الربيع بن قدامة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو روح الهروي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الفضل قال: أخبرنا أبو مضر النيسابوري قال: أخبرنا الخليل بن أحمد السجزي قال: حدثنا أبو العباس السراج ح
وقرأت على العماد بالسند المذكور قبل إلى ابن المستفاض قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس، عن أنس بن مالك ﵁ قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد وتشهد قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك.
فقال النبي ﷺ لأصحابه: «أتدرون بما دعا؟»
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» .
وفي رواية السراج: «الأعظم» بدل «العظيم» وزاد قبل: «بديع» : «المنان» .