مِن غير مَا زيَّادَةٍ عليه ... * فَلاَ تَمِلْ عَنْهُ ولاَ إليْهِ
وأحْرُفُ المَدِّ ثَلاَثٌ فاعْلَمِ * (أيُو) تُقَالُ في اتساق مُحْكَمِ
فألفٌ ما قبلها مَفْتُوحُ * مثال: (المال) (قال) ذا تَوْضِيحُ
والياءُ ذِي ما قَبْلَهَا مَكْسُورُ * (حينٌ) ، و (قِيلَ) ، (الْفِيلُ) ثم (العِيرُ)
والياءُ ذي سَاكِنةٌ مَضْمُومُ * ما قبلها، فَسِرُّهَا مخْتُومُ
نحو (يقولُ) ، (الطورُ) و (الرسولُ) * وغيرُها ما قصدُهُ مَأمُولُ
وكُلُّ ذَا يُسْمَى بِمَدٍّ أصلي * أو: الطبيعي فاكتُبَنَّ وامْلِ
الدرس الثالث والعشرون:
والمَدُّ ذَا أقْسَامُهُ إثْنَانِ: * أَصْلِي وفرعِي، فاسْتَمِعْ بَيَانِي
فالأوَّل الذي بلاَ تَوَقُّفِ * بِالهمز والتسكينِ صَاحِ فاعْرفِ
الله نورٌ لِلسماوات [1] بلى * سُبْحَانه قد جَلَّ ربًّا في العُلاَ
وثَمَّ كلمتان في القرآن * قد ضمَّتَا محاسِنَ البيانِ
مدُّ الطبيعي في أنا متى يليـ * ـها حرْفُ غير الهمز هَيَّا رَتِّلِ
أوْ: همزُ مكْسُورٍ بخفض المَخْرَجِ * في رقّةِ الصوتِ بِهَا فلتَلهَج
نحوُ (أنا خيْرٌ) كذا و (إنْ أنَا * إلا نذيرٌ) فافهمنَّ قصْدَنَا
أوْ: إنْ وقفنَا مَرَّةً عليْها * مَدٌّ طبيعيْ فافْطِنَنْ إليْها
فِي حَرْكتينِ ضَمّ أصْبُعَيْنِ * أو بَسْطَهَا مِن دُونَ أَيِّ مَيْنِ
ولفْظُ لكنَّا هُوَ يُزَالُ * ألفُهَا يَطَالُهَا إجْمَالُ
فاقرأهُ لكنَّا وَمُدَّ حَال الوقْفِ * مَدًّا طبيعيًا بُعَيْدَ الحذْفِ
الدرس الرابع والعشرون:
أسباب المد:
(1) -فيه إشارة إلى الآية: (35) من سورة النور: (الله نور السموات والارض) .