الصفحة 40 من 54

مِن غير مَا زيَّادَةٍ عليه ... * فَلاَ تَمِلْ عَنْهُ ولاَ إليْهِ

وأحْرُفُ المَدِّ ثَلاَثٌ فاعْلَمِ * (أيُو) تُقَالُ في اتساق مُحْكَمِ

فألفٌ ما قبلها مَفْتُوحُ * مثال: (المال) (قال) ذا تَوْضِيحُ

والياءُ ذِي ما قَبْلَهَا مَكْسُورُ * (حينٌ) ، و (قِيلَ) ، (الْفِيلُ) ثم (العِيرُ)

والياءُ ذي سَاكِنةٌ مَضْمُومُ * ما قبلها، فَسِرُّهَا مخْتُومُ

نحو (يقولُ) ، (الطورُ) و (الرسولُ) * وغيرُها ما قصدُهُ مَأمُولُ

وكُلُّ ذَا يُسْمَى بِمَدٍّ أصلي * أو: الطبيعي فاكتُبَنَّ وامْلِ

الدرس الثالث والعشرون:

والمَدُّ ذَا أقْسَامُهُ إثْنَانِ: * أَصْلِي وفرعِي، فاسْتَمِعْ بَيَانِي

فالأوَّل الذي بلاَ تَوَقُّفِ * بِالهمز والتسكينِ صَاحِ فاعْرفِ

الله نورٌ لِلسماوات [1] بلى * سُبْحَانه قد جَلَّ ربًّا في العُلاَ

وثَمَّ كلمتان في القرآن * قد ضمَّتَا محاسِنَ البيانِ

مدُّ الطبيعي في أنا متى يليـ * ـها حرْفُ غير الهمز هَيَّا رَتِّلِ

أوْ: همزُ مكْسُورٍ بخفض المَخْرَجِ * في رقّةِ الصوتِ بِهَا فلتَلهَج

نحوُ (أنا خيْرٌ) كذا و (إنْ أنَا * إلا نذيرٌ) فافهمنَّ قصْدَنَا

أوْ: إنْ وقفنَا مَرَّةً عليْها * مَدٌّ طبيعيْ فافْطِنَنْ إليْها

فِي حَرْكتينِ ضَمّ أصْبُعَيْنِ * أو بَسْطَهَا مِن دُونَ أَيِّ مَيْنِ

ولفْظُ لكنَّا هُوَ يُزَالُ * ألفُهَا يَطَالُهَا إجْمَالُ

فاقرأهُ لكنَّا وَمُدَّ حَال الوقْفِ * مَدًّا طبيعيًا بُعَيْدَ الحذْفِ

الدرس الرابع والعشرون:

أسباب المد:

(1) -فيه إشارة إلى الآية: (35) من سورة النور: (الله نور السموات والارض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت