قصْرٌ تَوَسُّطٌ كذَا إشبَاعُ * قد فاز مَنْ إلاهَهُمْ أطاعُوا
الدرس السادس والعشرون:
حكم مد البدل:
مدُّ البَدَلْ همزٌ لحرْفِهْ قد سبقْ * يَجوز بِهْ مَا مَرَّ عند الأزْرَقْ
وسائر القُراء مَدٌّ وَاحِدُ * لَدَيّهِمُ هُوْ قَصْرُهُ يا ماجدُ
يُسْمَى بَدَلْ لأَنَّ أصلهْ"أّدركُوا * ذا"همزتان ساكنٌ ومُحْرَكُ
فأبْدِلِ الساكِنَ حَرْفَ مَدِّ * بحَسْبِ حَرْكَةِ الأُلى فاسْتَهدِ
فَنَعْتُهُ مَدُّ بَدَلْ حقيقيْ * فانْزلْ على الإقرار والتَّصْدِيقِ
(آمَنُ) (ءَامَنُ) و (أُوتِي) بِذَا * (أُؤْتِي) ، (إِيمانًا) (إِئْمانًا) كَذَا
كَذَاكَ (الأُولَى) (الاُولَى) (الآخِرهْ) * (الاَخِرَهْ) الآصرهْ الاَصِرَهْ
(الآخِرِ) (الاَخِرِ) ثم (الآيَةِ) * تخفيفها يُرعى في المَثُلاَتِ
وثَمَّ ما يشبهُ مَدَّ البَدَلِ * فاحْرِصْ على الإخلاص في ذا العَمَلِ
نحْوُ (وَرَاءِيْ) (وَلْيَسُوؤُا) ضِفْ لَهَا * (تَبَوَّءُو) أدْرِكْ بعقلٍ سِرَّهَا
(جآءو) ، (رَءُوفٌ) (سَيِّئَاتٌ) جانِبِ * وانْهَضْ إلى الخيْرِ بعزمِ الواثِبِ
إنْ حُقِقَ الهمزُ كذا إن سُهِّلاَ * مَدَّ البَدَلْ يُمَدُّ فَوْرًا قل بلى
أو: أُبْدِلَ حَرْفًا هناك آخَرَا * يُضِيفُ للألْبَابِ فِكرًا نَيّرَا
نحو: (من السماء •َايَةً) كذا * يَاسَعْد مَن بفهمها تلَذَّذَا
أو: نُقِلتْ حَرْكَتُهُ لِسَاكِنِ * ما قَبلَهُ، ذَا بالإلهِ آمِنِ
نحو: (فمَنُ أُوتِيْ) كذا (الإيمَانُ) * قد جَلَّ في عليَائِهِ الرحْمَانُ
وإن يكن أصلُ البدلْ همزيْن * قد وَرَدَا معًا بحرْكتيْن
مثالُ: (آلِدُ) و (آمنتم به) * آجلهم جا أصْغِينَّ وانْبَهِ
و (جَاءَ آحدْ) ، في السما إلهُ * يَراكَ-جزمًا-وإن لم تراهُ [1]
ما لم يكن فيه سببْ لِلْمَدِّ * مثل السكون بالرسول فاقتَدِ
مثال: (ءآشْفقتُم) كذاك شدَّةِ * (آمّين) فاقرأ في خشوع المخْبِتِ
(1) -الدال في (آحدٌ) ساكنة للوزن، وقولي: في السما إلهُ، قصدت الآية رقم: (84) من سورة الزخرف، وهي قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إلهٌ) ، وقولي: (وإن لم تراه) بإثبات ألف بعد الراء مع أن الفعل مجزوم، لضرورة الوزن لا غير.