ولا يفوتك أيها الطالب النظر في (شرح الكافية الشافية) لابن مالك الطائي، دار الكتب العلمية، و (التسهيل) وشرحه، و (الكتاب) لسيبويه، فإن الطالب يجد في هذه الكتب من لطائف المسائل النحوية، ودقائق المباحث العربية ما لا يخطر ببالك.
فإذا فهم هذه المتون، وأتقنها، وأتقن شروحها، يكون قد بلغ النهاية في علم النحو، فله بعد ذلك أن يقرأ باقي كتب النحو كيفما شاء وهي كثيرة، وعلم المعاني والبديع والتصريف ونحوها، وعلم النحو فرض كفاية وقد يصبح فرض عين لمن أراد أن يفسر كتاب الله وسنة رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أو: لمن أراد أن يكون عالمًا مفتيًا مجتهدًا ومؤلفًا ناقدًا والله أعلم.
علم اللغة:
قال الشوكاني: (ثم ينبغي له أن يكب على مؤلفات اللغة، المشتملة على بيان مفرداتها:
1 -كـ"الصحاح"-تأليف الإمام أبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري المتوفى سنة: (393 هـ) ، وقد نشر محققًا في ستة مجلدات، بعناية أحمد عبد الغفور العطار، وقد نشرته دار الكتاب العربي بمصر، وأعيده تصويره بدار العلم للملايين، وهو الأساس الذي بنى عليه صاحب"القاموس"كتابه-.
2 -و"القاموس"تأليف مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة: (817) ؛ وقد شرحه المرتضى الزبيدي في كتابه:"تاج العروس في شرح القاموس"وهذا الشرح هو أوسع معجم في العربية-.
3 -و"شمس العلوم"تأليف أبي سعيد نشوان الحميري المتوفى سنة: (573 هـ) وقد طبع في دار الفكر-.
4 -و"ضياء الحلوم"هو مختصر"شمس العلوم"للمؤلف نفسه، وهو مطبوع في مجلدين-.
5 -و"ديوان الأدب"تأليف إسحاق بن إبراهيم الفارابي المتوفى سنة: (350) .