-باب ما تكلم العرب به بالياء والعامّة تتكلم به بالميم.
-باب ما تغلط فيه العامّة من الصفات.
مصادره:
المصدر الأول في هذا الكتاب هو والده سَلَمَة بن عاصم، صاحب الفرّاء؛ إذ روى عنه في أكثر من ثلاثين موضعًا.
وفي الكتاب روايات كثيرة عن: الفرّاء، وأبي عمرو (الشيباني) ، وأبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وابن الأعرابي، والطوسي، واللحياني، وابن السكيت، واليمامي.
ومن الكتب التي أفاد منها، من غير ذِكر لها:"إصلاح المنطق"لابن السكيت، و"أدب الكاتب"لابن قتيبة، و"الفصيح"لثعلب.
شواهده:
استشهد بنحو عشر آيات من القرآن الكريم، ومن الحديث الشريف استشهد بحديث واحد، ومن الأمثال ثلاثة فقط.
أمّا الأشعار فهي نحو ستين بيتًا، والأرجاز نحو أربعين بيتًا.
والشعراء الذين استشهد بشعرهم، هم: أبو الأسود الدؤلي، الأعشى، امرؤ القيس، أمية بن أبي الصلت، أوس بن حجر، جرير، أبو حصين التميميّ، حميد بن ثور، دكين الراجز، أبو داود الإياديّ، أبو ذؤيب، ذوالرمة، رؤبة، الراعي، زهير بن أبي سُلمى، الشّنفرى، عبدة بن الطبيب، عبيد بن الأبرص، العجّاج، عروة بن الورد، عنترة، القطامي، قيس بن ذريح، لبيد بن ربيعة، مهلهل، النابغة الذبياني، يزيد بن مفرّغ.
وجاءت شواهد الأشعار والأرجاز التي أربت على المئة بروايات العلماء على الوجه الآتي:
-أنشدني أبي عن الفرّاء.
-أنشدني أبي عن الأصمعي.
-وأنشدني عن الأعرابي.
-وأنشدني الطوسي عن ابن الأعرابي.
-وأنشدنا يعقوب بن السكيت.
-وأنشدنا أصحابنا عن الأصمعي.
-وأنشدني بعض الأصحاب عن الأصمعي.
-وأُنشِدنا عن الأصمعي.
-وأُنشِدتُ عن الأصمعي.
قيمة الكتاب:
للكتاب قيمة كبيرة نوجزها فيما يأتي:
-أنه من الكتب المتقدمة في لحن العامّة.
-فيه ألفاظ أخلَّتْ بها كتب لحن العامّة المطبوعة.
-فيه أقوال كثيرة لعلماء فُقِدت كتبهم في لحن العامّة.
-فيه شواهد كثيرة من الأشعار والأرجاز برواية علماء ثقات.