فهرس الكتاب
وشرح العلامة ابن مرزوق التلمساني الملقب بالجد ت781ه، المسمى إزالة الحاجب لفروع ابن الحاجب.
وراجع تراجم كل من: ابن فرحون، وابن لب، والوا نوغي، وابن عرفة، وبهرام، وابن ناجي، وابن مرزوق الحفيد، الذي له شرح حافل على المختصر الخليلي اسمه [المنزع النبيل في شرح خليل] لا نظير له، والبرزلي وقد طبعت نوازله أخيرا، والقلشاني، والزواوي، والمشذالي، والثعالبي الجزائري، وغير هؤلاء كثير- رحم الله الجميع بمنه وكرمه-.
هذا وقد أعرضت عن ذكر كتب ابن عبد البر والقرطبي أبي عبد الله، صاحب التفسير والقرطبي أبي العباس شارح مسلم، وتفسير ابن عطية وهو مطبوع عدة طبعات، وشرح ابن بطال على البخاري، وشرح مسلم للما زري، وكتب القاضي عياض، أعرضت عن ذكرها وغيرها لشهرتها ومعرفة الناس قاطبة بها واستفادتهم منها.
فيا لله العجب كيف خفي ما تقدم كله - وما يأتي بعد - على الشيخ محمد الأمين، فحكم ذلك الحكم الجائر على الإمام وأتباعه قاطبة، ولم يستثن إلا بعض العراقيين.
وأما أمر كراهة المناظرة مع الخصوم، فلم يكن علماء المالكية يوما بهذه الصفة، وإنما كانوا يكرهون الجدل والمراء فيما لا يترتب عليه عمل، إتباعا للشريعة السمحة التي نهت عن هذا، وأما المناظرة لبيان الحق ونصرته، أو دفع ظلم عن أنفسهم، أو لغرض التعليم، فما كانوا يوما ليحجموا عنها. وقد اشتهر في كتب التراجم وصفهم لعلمائهم بالفقيه النظار، والأصولي النظار.
والمناظرة عند فقهاء المالكية نوعان: مناظرة بين فقهاء المذهب، حول بعض المسائل فيه، وربما كان يجري بعضها في مجالس الخلفاء مثل ما كان في مجلس المنصور بن أبي عامر، يوم الاثنين في مسائل الموطأ وما شاكله، ويوم الثلاثاء في المستخرجة والمدونة وما جانسهما، المدارك 7/ 129.
ومن استعمال المناظرة بالمعنى التعليمي، ما جاء في أول كتاب البيان والتحصيل لابن رشد حيث قال: (وذلك أني جمعت جملا وافرة بما كنت أورده في كل كتاب منها على الأصحاب المجتمعين إلى المذاكرة فيها، والمناظرة، وأقدمه وأمهده ... ) 1/ 31.
وهذا القاضي عياض يصف شيخه أبا عبد الله محمد بن عبد الله الأموي في الغنية ص 58بقوله: ... وكان شأنه الحفظ والتفقه .... وناظرت عليه مدة طويلة في المدونة، وأخذت عنه فوائد من العلم كثيرة.
وقال في المدارك 8/ 164 عن خلف البريلي ت444ه: كان مفتي بلنسية في وقته وعظيمها، له