لِمَا مَضَى التَّرْكُ مَعَ القَرِينَهْ ... وَالذِّكْرُ أَوْ يُفيِدُنَا تَعْيِينَهْ
وَكَونُهُ فِعْلًا فَلِلتَّقيدِ ... …بالْوَقتِ مَعْ إِفَادَةِ التَّجَدُّدِ
وَاسْمًا فَلاِنْعِدَامِ ذَا وَمُفْرَدَا ... لأنَّ نَفْسَ الحُكْمِ فيهِ قُصِدَا
وَالْفِعْلُ بِالْمَفْعُولِ إِنْ تَقَيَّدَا ... وَنَحْوِهِ فَلِيُفِيدَ زَائِدَا
وَتَرْكُهُ لِمَانِعٍ مِنهُ وَإِنْ ... …بِالشَّرْطِ بِاعتِبارِ مَا يَجِيءُ مِنْ
آدَابِهِ وَالجَزْمُ أَصْلٌ فِي إِذَا ... لاَ إِنْ وَلَوْ وَلاَ لِذَاكَ مَنْعُ ذَا
وَالْوَصْفُ وَالتَّعْرِيفُ وَالتَّأْخِيرُ ... وَعَكْسُهُ يُعْرَفُ وَالتَّنكِيرُ
الْبَابُ الرَّابِع: أَحْوَالُ مُتَعَلَّقَاتِ الْفِعْلِ
ثُمَّ مَعَ المَفْعُّولِ حَالُ الفِعْلِ ... كَحَالِهِ مَعْ فَاعِلٍ مِنْ أَجْلِ
تَلَبُّسٍ لاَ كَوْنُ ذَاكَ قَدْ جَرَى ... وَإِنْ يُرَدْ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ ذُكِرَا
النَّفْيُ مُطلَقًا أَوِ الإِثْبَاتُ لَهْ ... فَذَاكَ مِثْلُ لاَزِمٍ فِي المَنْزلَهْ
مِنْ غَيْر تَقْدِيرٍ وَإِلاَّ لَزِمَا ... وَالحَذْفُ لِلْبَيَانِ فِيما أُبْهِمَا
أَوْ لِمَجِيءِ الذِّكْرِ أَوْ لِرَدِّ ... …تَوَهُّمِ سَامِعِ غيْرِ الْقَصْدِ
أَوْ هُوَ لِلتَّعْمِيمِ أَوْ لِلْفَاصِلَهْ ... أَوْ هُوَ لاِ سْتِهْجَانِك المُقَابَلَه
وَقَدِّمِ المَفْعُولَ أَوْ شَبِيهَهُ ... …رَدًّا عَلَى مَنْ لمْ يُصِبْ تَعْيِينَهُ
وَبَعْضُ مَعْمُولٍ عَلَى بَعْضِ كَمَا ... إِذَا اهْتِمَامٌ أَوْ لأصْلٍ عُلِمَا