القَّصْرُ نَوْعَانِ حَقِيقِيٌ وَذَا ... نَوْعَانِ وَالثَّانِي إضَافِيٌّ كَذَا
فَقَصْرُ صِفَةٍ عَلَى المَوْصُوفِ ... وَعَكْسُهُ مِنْ نَوْعِهِ المَصْرُوفِ
طَرِيقُهُ النَّفْيُ وَالاِسْتِثْنَا هُمَا ... وَالْعَطْفُ وَالتَقْدِيمُ ثُمَّ إِنَّمَا
دِلالَةُ التَّقْدِيمِ بِالفَحْوَى وَمَا ... عَنَاهُ بِالْوَضْعِ وَأَيْضًا مِثْلَ مَا
الْقَصْرُ بَيْنَ خَبَرٍ وَمُبْتَدَا ... …يَكونُ بَيْن فاعِلٍ وَمَا بَدَا
مِنْهُ فَمَعْلُومٌ وَقَدْ يُنَزَّلُ ... …مَنْزِلَةَ المَجْهُولِ أَوْ ذَا يُبْدَلُ
الْبَابُ السَّادِسُ: الإنْشَاءُ
يَسْتَدْعِي الإِنْشَاءُ إِذَا كَانَ طَلَبْ ... مَا هُوَ غَيْرُ حَاصِلٍ وَالمُنْتَخَبْ
فِيهِ التَّمَنِّي وَلَهُ المَوْضُوعُ ... لَيْتَ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْوُقُوعُ
وَلَوْ وَهَلْ مِثْلُ لَعَلَّ الدَّاخِلَهْ ... فِيهِ وَالاِسْتِفْهَامُ وَالمَوْضُوعُ لَهْ
هَلْ هَمْزَةٌ مَنْ مَا وَأَيٌّ أَيْنَا ... كَم كَيْفَ أَيَّانَ مَتَى وَأَنَّى
فَهَلْ بِهَا يُطْلَبُ تَصْدِيقٌ وَمَا ... هَمْزًا عَدَا تَصَوُّرٌ وَهْيَ هُمَا
وَقَدْ لِلاستِبْطَاءِ وَالتَّقْرِيرِ ... …وَغَيْرُ ذَا يَكُونُ وَالتَّحْقِيرِ
وَالأَمْرُ وَهْوَ طَلَبُ اسْتِعْلاَءِ ... وَقَدْ لأَنْوَاع يَكُونُ جَائِي
وَالنَّهْيُ وَهْوَ مِثْلُهُ بِلاَ بَدَا ... وَالشَّرْطُ بَعْدَ مَا يَجُوزُ وَالنِّدَا
وَقَدْ لِلاخْتِصَاصِ وَالإِغْرَاءِ ... تَجِيءُ ثَمَّ مَوْقِعَ الإِنْشاءِ
قَدْ يَقَعُ الْخَبَرُ لِلتَّفَاؤُلِ ... …وَالْحِرْصُ أَوْ بِعَكْسِ ذا تأَمَّلِ
الْبَّابُ السَّابِعُ: الْفَصْلُ وَالْوَصُلُ
إِنْ نُزِّلَتْ تَالِيَةٌ مِنْ ثَانِيَهْ ... …كَنَفْسِهَا أَوْ نُزِّلَتْ كَالْعَارِيَهْ
فافْصِل وَإِنْ تَوَسُّطٌ فالْوَصْلُ ... بِجَامِعٍ أَرْجَحُ ثُمَّ الْفَصْلُ
بِمَا لِحَالٍ أَصلُهَا قَدْ سَلِمَا ... أَصْلٌ وَإِنْ مُرَجِّحٌ تَحَتَّما