فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 309

1-الطرافة القادمة عبر التناقض الموجود فيها (الحركة) من خلال الفعل (أجرُّ) الموضوع مقابل (الموت) من خلال تركيب (جثة نفسي) .

2-القدرة الإيحائية للصورة.

3-التوليد الذي شهدته الصورة، إذ قلَّما نشاهد تركيبًا على هذه الشاكلة في شعر العذاب الرومانتيكي في سورية ولبنان.

4-الصورة في ذاتها تعبير ساخر مرٌّ معًا، عن الخلل النفسي (لنديم محمد) ، وعن عدم قدرته على التوازن أمام مصاعب الحياة.

وأخيرًا بوسعنا أن نقف في البيت الأخير عند صورتين، أولاهما (السماء تدجو وتنهار) والثانية (صدري ينهدّ تحت وشاحي) ، فالصورة الأولى تشير إلى لوحة مشبعة بالحركة، إلا أن هذه الحركة ليست فعلًا قائمًا على الصراع ومقارعة المصاعب؛ إنها حركة الموت داخل الذات، وكذلك كانت الصورة الثانية.

إن الفعل (تدجو) توليدٌ جديد على صعيد المفردة آت من كلمة (الدجى) ، وهو منطلق الحركة في اللوحة (الصورة الشعرية وأساسها) ولعلَّ (السماء) عند ارتباطها بالانهيار تحوَّلت من عنصر خارجي مرئي إلى عنصر ذاتي محض، من خلال إسقاطها على الذات، وهذه السماء المنهارة مهدت لانهيار وتهديمٍ آخر (وصدري ينهدُّ تحت وشاحي) وكلُّ ذلك يعكس صورة السقوط التي ألمت بالذات.

رمز المرأة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت