فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 309

ولعل ذلك المعجم أيضًا يفرض مفردات خاصة بالشاعر الأصيل، لذلك سوف نتوقف عند مفردات المدرسة الشعرية الرومانتيكية كما تجلت عند شعرائها في سورية ولبنان ومدى توظيف تلك المفردات وتطورها الدلالي وكثرة استخدامها عند هذا الشاعر أو ذاك، وما هي المفردات التي يكررها الشاعر خدمة للحالة الشعرية؟ الخ..

يْكثر الشاعر عبد الباسط الصوفي من المفردات التي تدل على العدمية، ومن ثم على القلق الوجودي (فناء، ظلمة، محروم، يذوي، أشباح، ادفني، أشلاء، ضاع، القبر، شحوب، السراب، الوهم، الشحوب، لا شيء، سأمضي، دامي) [1] ، حيث تنطوي هذه المفردات أيضًا ضمن سياق النص على الغربة والسوداوية.

أما الشاعر علي دمر فينطلق معجمه اللغوي من المفردات التي تدل على الحرمان العاطفي والكبت بصورة رئيسة، ثم تتشعب تلك المفردات لتشمل التعبير عن الموت (دُفنتُ، رمس، الموت، الردى، مستحيل، الكبت، نار، نخشى، خائف، الدموع، تخيب، خابت، الشوك، حطامًا، أحرقته، الأرق، السأم ضيّعتَ،، قلق، ففزعتُ، هربتُ، ضللتُ، ذهبت، لهيبه، لاعج) [2] .

(1) انظر آثار عبد الباسط الصوفي ص5-7-20-28-29-30-31

(2) انظر علي دمر ديوان (حنين الليالي) ص19- و (غيبوبة الحب) ص30-79-80-84-85-89-90

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت