الصفحة 31 من 713

لنزول أهلها بها إذ أظهر الكفر انهزامه

وأتت جيوش الشأم من باب نفى الفتح انبهامه

فسلوا بها عن جلق إذ أشبهتها في الضخامه

وبدا لهم وجه المنى وأراهم الثغر ابتسامه

وتبوأوها حضرة تبري من المضنى سقامه

بروائها وبمائها وهوائها النافي الوخامه

ورياضها المهتزة ال؟ أعطاف من شدو الحمامه

وبمرجها النضر الذي قد زين الله ارتسامه

وقصورها الزهر التي يأبى بها الحسن انقسامه

يا ليت شعري أين من أمضى بها الملك احتكامه

وأتيح في حمرائها عزًا به زان اتسامه

أين الوزير ابن الخطي؟ ب بها فما أحلى كلامه

فلكم أبان العدل في أرجائها وبها أقامه

ولكم أجار عدًا وكم أجرى ندىً وإلى انسجامه

راعت صروف الدهر دو لته وما راعت ذمامه

حتى ثوى إثر التوى في حفرة نثرت نظامه

من زارها في أرض فا سٍ أذهبت شجوًا منامه

إذ نبهته لكل شم؟ لٍ شتت الموت التئامه

هذا لسان الدين أس؟ كته وأسكنه رجامه

ومحا عبارته فمن حياه لم يردد سلامه

فكأنه ما أمسك ال؟ قلم المطاع ولا حسامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت