الصفحة 69 من 713

يا أيها الحادي الذي من وسمه قصد الحبيب وأن يلم برسمه

هذي منازله فزمزم باسمه بأبي الذي لم تذو زهرة جسمه

لكنه غض الجمال نضير

لله شوق قد تجاوز حده أوفى على الصبر المشيد فهده

يا ناشق الكافور لا تتعده طوبى لمشتاق يعفر خده

في روضة الهادي إليه يشير

فهناك يبذل في التوسل وسعه ويصيخ نحو خطيب طيبة سمعه

ويريق فوق حصى المصلي دمعه ويرى معالم من يحب وربعه

ومحمد للعالمين بشير

صلى عليه الله خير صلاته وحبا معاليه جليل صلاته

ما حن ذو الأشواق في حالاته وأتى مغانيه على علاته

فأتيح حسن الختم وهو قرير

ووقفنا بباب طلب الآمال خاشعين، وتوسلنا إلى الله بذلك المقام العلي خاضعين، وغبطنا قومًا سكنوا هنالك فكانوا لحدودهم متى شاءوا على تلك الأعتاب واضعين:

أكرم بعبد نحو طيبة مسند متوسل مستشفع مسترشد

يفلي الفلاة لها بعزم أيد وافي إلى قبر النبي محمد

ولربعه الأسمى يروح ويغتدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت