الصفحة 11 من 326

د ـ الاكتفاء بالمساجد القائمة وترميمها بحجة أنها كثيرة، وحظر استخدام مكبرات الصوت بدعوى أنها تسبب إزعاجًا لسكان الأحياء، مع قصر استعمالها في المدن الرئيسية التي يتردد إليها السياح الأجانب، وأن يكون استخدامها لصلاة العيدين وصلاة الجمعة فقط، وقد أدت هذه الإجراءات إلى إيقاف بناء 253 مسجدًا وإغلاق خمسين مدرسة في"كاشغر"فقط.

كما ذكرت جريدة شينجانغ الرسمية بعددها الصادرة في 18 نوفمبر 1991 خبر تطهير الحزب الشيوعي من 25 ألف من رجال الدين ممن ليس لهم ولاء له، وأشارت أيضًا في عددها الصادر بتاريخ 16 مارس 1992 أن السلطات الشيوعية اعتقلت 6400 شخصًا منهم 182 متهم بالرجعية ، وأنه سبق أن أعدم من هؤلاء 49 شخصًا في عام 1991 .

"حادثة غولجا"

مما ينبغي أن يذكر في هذا المقام حادثة"غولجا"التي أحدثت هزة كبيرة داخل الصين خاصة داخل تركستان عام 1997 .

وضمن الإجراءات التي تمارسها السلطات الصينية الشيوعية لمحاربة الإسلام فقط ؛ وقع"لي بنغ"رئيس وزراء الصيني في 3 يناير 1994 قرارين بخصوص حظر النشاط الديني، وأهم نقاطه كالآتي:

القرار رقم 145: يغلق جميع أماكن العبادة السرية والنشاط الديني السري التي انتشرت في الصين خلال السنوات الأخيرة ، ويتم مراقبة جميع النشاطات الدينية .

القرار رقم 144: الأجانب لا يصرح لهم بإنشاء معابد أو مؤسسات أو هيئات دينية يتحكمون من خلالها على النشاطات الدينية أو المراكز الثقافية أو المدارس الدينية ، كما يمنع الأجانب من الاتصال برجال الدين المحليين وتعيينهم أو توجيه نشاطهم .. يمكن أن نرى ذلك في الصفقة الآتية: صدر قرار من الحزب الشيوعي في تركستان أن الشباب دون العشرين يمنع دخولهم إلى أداء الصلاة في المساجد ، كذا وضعوا في باب المسجد (يوم الجمعة) عساكر يفتشون بطاقة الشخصية، هل هم وصلوا إلى سن العشرين أم لا ؟ فإن لم يصلوا لا يسمح لهم بالدخول إلى المسجد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت