وعلقوا لوحة بعنوان .. ممنوع دخول المساجد للشباب دون العشرين، على أبواب المساجد .
ثانيًا: منع أفراد الشعب التركستاني من ممارسة حقوقهم الإنسانية المشروعة كالتعليم وحرية التعبير والانتقال، إلى جانب الاعتداء البدني عليهم بالمطاردة والاعتقال؛ بل والقتل، كما أثبتت ذلك منظمة العفو الدولية .
ولم يكن التعليم الإسلامي فقط الذي لا يسمح له بالانتشار بين مسلمي تركستان الشرقية ؛ فالتعليم الفني لم يكن أفضل منه، وبرهان ذلك ما أوردته مجلة"النشرة الاقتصادية للشرق الأقصى"التي تصدر في هونج كونج قد أشارت في عددها الصادرة بتاريخ 29/1/1985 بأن نسبة المسلمين الأتراك تصل إلى 60 % في تركستان الشرقية، ولكن نسبتهم في المدارس الابتدائية 52.9 % ، وفي المدارس الثانوية 31.5 % من إجمالي الطلاب، وأما الجامعات والمعاهد العلمية فلا يدخلها إلا 10 % من طلاب المسلمين خريجي الثانوية العامة، ولا يزيد نسبتهم فيها عن 40 %، ولا يزيد نسبة الأساتذة الجامعيين التركستانيين عن 26 % من جملة أساتذة الجامعات في تركستان الشرقية، وهذا ما أدى إلى انخفاض نسبة المتعلمين إلى 94 شخص في كل ألف شخص ..كما أن جميع الكتب التي تدرس في المعاهد العليا والفنية فهي باللغة الصينية.. هذا ويعاني خريجو المدارس المحلية صعوبات أثناء تأدية اختبارات المعاهد التعليمية؛ ذلك لأن أسئلة الامتحانات هي باللغة الصينية، ودراستهم في المدارس المحلية باللغة التركية.. كانت كلية الآداب في جامعات تركستانية باللغة القومية؛ فصدر قرار في مايو عام 2002 بإلغاء اللغة القومية في الجامعات، وإجبار اللغة الصينية في كل المواد الدراسية إلا مادة الأدب فقط .