فهرس الكتاب
إنَّ الشيوعيين الآن يرمون إلى تصيين المسلمين كليًا، وتمثيل ذلك في الشعار الموضوع عندهم حاليًا.. فتح تركستان الشرقية وقد أطلقوا هذا الشعار عام 1990م وكان من نتاجه أن أصبحت نسبة المستعمرين الصينيين في تركستان المسلمة 60%، بينما نسبة أهل البلاد 40% فقط لا غير.. إن سياسة الانفتاح التي تطبقها الإدارة الصينية في تركستان الشرقية تستهدف فتح الطريق أمام إسكان الصينيين، ونهب ثروات البلاد الطبيعية، وتكثيف عمليات نقل هذه الثروات إلى داخل الصين، وأخيرًا القضاء على الشعب التركستاني المسلم بصهره في المجتمع الصيني صهرًا كاملًا وطمس معالم الإسلام عنده، وتغيير ديمغرافيته لجعل المسلمين أقلية في بلادهم.
ويؤكد سكان تركستان الشرقية، وهم 25 مليون من الأويغور، أنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني. وقد خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر إلى شوارع مدينة «أورومتشي» ، مطالبين بمعاقبة المسئولين في أحداث (مقاطعة جواندونغ الواقعة جنوب الصين) التي حدثت بتاريخ 26/6/2009، حيث قُتل أكثر من 20 وجرح أكثر من 120 من المسلمين الأويغور الذين يعملون في أحد مصانع الألعاب على يد المتطرفين الصينيين»، وقتلت السلطات الصينية أكثر من 600 قتيل وآلاف الجرحى والمعتقلين في «شينجيانغ» في قمع السلطات الصينية لاحتجاجات المسلمين الأويغور في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) . وقد قطعت السلطات الصينية كل وسائل الاتصال بين تركستان الشرقية والعالم الخارجي، وحجبت عشرات المواقع والمنتديات التي تُنشر من تركستان الشرقية» للتعتيم الإعلامي على تلك المذابح والجرائم.