الصفحة 16 من 326

ويقول أحد المسئولين الصينيين: أصبح مسلمو تركستان الشرقية كمن يتسول وبيده وعاء من ذهب .. وتركستان الشرقية غنية بكل شيء ، ولكن السلطات الصينية تستخرج كل شيء ، وتنهب الخيرات إلى داخل الصين الشعبية .

ومساحة الأراضي التي تحتوي على البترول والغاز الطبيعي تبلغ 740 ألف كيلو متر مربعًا ؛ أي ما يعادل مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعة ، أما مخزون"الملح الصخري"فيقدر بما يكفي استهلاك العالم كله لمدة ألف عام، واكتشف الذهب واستخرج من 56 من منطقة"ألتاي"فقط من أصل 70 .. وتبلغ مساحة مناجم الفحم 88 ألف كيلو متر مربعًا، وتشتهر مدينة خوتن في الصين كلها باليشم، وهي الأحجار الكريمة .

ومع أن السلطات الشيوعية تدعي أن مستوى معيشة الفلاحين قد ارتفع منذ تطبيق قانون تأجير الأراضي؛ إلا أن الواقع - كما يقول الفلاحون - لم ينجم عن نظام تأجير الأرض سوى زيادة البؤس والشقاء لمئات الآلاف من الفلاحين، وخاصة أن الفلاحين يمثلون 85 % من أبناء تركستان الشرقية.. فالضرائب التي فرضت عليهم بحجة التأجير والاستثمار الخاص ، أجبرت آلاف الفلاحين على إعادة الأراضي المستأجرة لعدم قدرتهم على السداد .

ومن المشاكل التي يواجهها المزارعون المسلمون هو أنهم يجبرون على العمل في المزارع الحكومية لفترات قد تصل أحيانًا إلى ستة أشهر بدون عائد مالي، ولا يمكنون من العمل في الأراضي التي استأجروها، مع العلم بأن كل مواطني تركستان يجبرون بحكم قانون الحزب الشيوعي على العمل لمدة 45 يومًا في السنة بدون راتب .

رابعًا:

الحكم الذاتي في تركستان الشرقية هو صوري لا يمثل إرادة الشعب الذي لا يتمتع بسلطة وطنية ؛ بل يديره الصينيون وينفذه الموظفون التركستانيون بالإكراه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت